الأخبار » أخبار اقتصادية » «كورونا» يرفع الطلب على مبيعات وثائق تأمين المركبات الاقتصادية

«كورونا» يرفع الطلب على مبيعات وثائق تأمين المركبات الاقتصادية

  ،   التاريخ : 2021-04-17   ،   المشاهدات : 163   ،   التعليقات : 0


لجأ متعاملون وحملة وثائق تأمين إلى شراء وامتلاك السيارات الكورية واليابانية الصنع خلال العام الماضي2020، ويعود ذلك إلى انخفاض أسعارها مقارنة مع أنواع السيارات الأخرى ذات المنشأ الأمريكي والألماني بحسب ما ذكره خبيران في قطاع التأمين.

وأضاف الخبيران أن جائحة «كوفيد.19» أفرزت العديد من المتغيرات الشرائية لحملة الوثائق، فلم يعد شراء السيارات الفاخرة والفارهة أولوية بالنسبة لهم، مقارنة مع أوقات ما قبل «الجائحة»، حيث باتت الاحتياجات الأساسية والضرورات القصوى هي الأكثر إلحاحاً مقارنة مع «الكماليات الأخرى».

واعتبر الخبيران أن هذه المتغيرات امتدت لتشمل جميع القطاعات الاخرى، وقطاع التأمين وشراء المركبات الجديدة، تأثراً جراء هذه الظروف والمعطيات الجديدة، حيث بات المتعاملون يأخذون بالحسبان أهمية توفير النفقات المالية على حساب ثقافة الشراء والتسوق، ودفع هذا الكثير من حملة وثائق التأمين إلى شراء المركبات ذات الاستهلاك القليل للوقود وذات المحرك القليل السعة، مقارنة مع السيارات ذات الاستهلاك الكبير وسعة المحرك الكبيرة، ويساعدهم هذا على شراء وثائق تأمين مركبات ذات تكلفة منخفضة.

 

نوعان من العملاء

قال عصام مسلماني المدير الإقليمي لـ «شركة أكسا الخليج» عضو اللجنة الفنية العليا - رئيس لجنة السيارات في «جمعية الإمارات للتأمين»: إن جائحة كورونا المستجدة أفرزت نوعين من المتعاملين في ما يتعلق بشراء المركبات؛ الفئة الأولى وهي التي اعتادت دوماً على شراء مركبة جديدة بشكل دوري ومستمر في كل أربع أو خمس سنوات، وهي الفئة التي غيرت أولوياتها، وانخفضت نسبة مبيعات المركبات بالنسبة لها مقارنة مع السنوات السابقة.

وأضاف مسلماني: الفئة الثانية التي افرزتها «الجائحة» هي تلك التي تشتري وتجدد مركباتها المستعملة بشكل دوري وشبه سنوي، وهي أيضاً قد انخفضت نسبة مبيعات وتجديد السيارات بالنسبة لهم في ظل الظروف والمعطيات الجديدة.

وأشار مسلماني إلى أن «كوفيد- 19» دفع العديد من القطاعات الاقتصادية إلى الاستغناء عن الكثير من الوظائف، حيث اضطر الكثير من أرباب العمل إلى إنهاء خدمات الموظفين، أو منحهم إجازات طويلة الأمد، أو تخفيض وتقليل مستويات رواتبهم الشهرية، وهي كلها ظروف يأخذها العملاء على رأس أولوياتهم في تجديد أو شراء مركبات جديدة ومستعملة، وبالتالي انعكس تأثيراً على قطاع التأمين وشراء وتجديد وثائق مركبات جديدة.

و تابع مسلماني: «إن مستويات ومعدلات أقساط تأمين المركبات قد شهدت أساساً تراجعات متوسطة لها في 2020 مقارنة مع العام الذي سبقه بنسب تصل إلى 20%، ويعود ذلك إلى كثير من الأمور؛ أهمها انخفاض قيم وأسعار المركبات الجديدة وحتى المستعملة، وبالتالي انخفاض قيمة المركبة تأمينياً وسوقياً، إضافة إلى الحسومات والامتيازات الممنوحة للعملاء وحملة الوثائق، والتي ساهمت في تراجع مستويات أسعار وأقساط التأمين خلال عام الجائحة، ناهيك عن لجوء العديد من شركات التأمين إلى تسويق منتجات تأمين المركبة بحسب الكيلومترات المقطوعة.

 

طلب قوي

من جهته، قال وسيط التأمين مارك باشاياني مدير عام»buy any insurance«:»إن وثائق التأمين الصادرة لمتعاملين يمتلكون سيارات يابانية وكورية الصنع هي الأكثر طلباً خلال الفترة الماضية، مقارنة مع باقي أنواع المركبات على غرار الأمريكية والألمانية وغيرها من أنواع السيارات«.

أضاف باشاياني: «أظهرت جائحة «كورونا» مدى حجم الطلب على السيارات الاقتصادية وذات المحركات قليلة السعة والاستهلاك مقارنة مع انواع أخرى من المركبات التي تمتاز بالمحرك والسعة الكبيرة، حيث بات المتعاملون يفكرون جلياً في توفير نفقاتهم الأساسية، وعلى رأسها شراء وثائق تأمين وسيارات جديدة اقتصادية الاستهلاك».

وأشار باشاياني إلى ان سيارات «الستيشن» ذات المحرك قليل الحجم تشكل النسبة الأكبر من نسبة مبيعات وثائق التأمين والمركبات في 2020 بحصة تقدر بنسبة 60% مقارنة مع باقي أنواع وأحجام المركبات الأخرى، في حين أن النسبة الثانية التي تشكل 40% منها قد استأثرت بها سيارات الصالون كبيرة الحجم وذات الاستخدام العائلي.

وتابع باشاياني: «إن حجم وثائق تأمين المركبات في ما يتعلق بالستيشن 4 سلندرات هي أكثر أنوع التامين بيعاً خلال الفترة الماضية، فيما أصبحت سيارات الصالون 4 سلندرات هي أيضاً الأكثر طلباً من الفئة والحجم ذاتهما مقارنة مع الأحجام الأخرى».

إضافة تعليق

الخبر التالي

طقس الغد صحو إلى غائم جزئياً