الأخبار » أخبار رياضية » توخيل..مدافع حولته الإصابة لمدرب بكاريزما استثنائية

توخيل..مدافع حولته الإصابة لمدرب بكاريزما استثنائية

  ،   التاريخ : 2021-01-26   ،   المشاهدات : 411   ،   التعليقات : 0


تصدر الألماني توماس توخيل (47 عاماً) مدرب تشيلسي، الذي سيخلف الأيقونة فرانك لامبارد في تدريب تشيلسي، غلاف مجلة «داي زيت» ومقرها نيونيورك لأزياء الرجال في 2017 بعد إقالته من بوروسيا دورتموند عقب أيام من فوزه بكأس ألمانيا، وأسهمت صور توخيل الأنيقة في حصوله على عرض لتدريب باريس سان جيرمان والإقامة في عاصمة الموضة في 2018.

لعب توخيل مدافعاً في صفوف أوجسبورج الألماني لكن في سن الـ19 سرحه النادي وانتقل ليلعب في شتوتجارت كيكرز درجة ثانية ثم في فريق «أولم» درجة ثالثة ليعتزل بسن الـ24 بعد إصابة خطيرة بالركبة.  

صوب توخيل أنظاره للدراسة وأكمل إدارة الأعمال في الجامعة إلى جانب العمل في حانة ويعلق:«طورت شخصيتي في العمل وتعلمت مهارات التواصل مع الآخرين، عاملني زملائي بلطف ولم يكونوا يعرفون أنني كنت لاعباً محترفاً».  

وطموح توخيل في عالم كرة القدم لم يهدأ مع العمل والدراسة، لذا اتصل بمدرب شتوتجارت حينها رالف رانجنيك من أجل الخضوع لتجربة أداء في الفريق الرديف معتقداً أنه قادر على اللعب بعد 9 أشهر بدون ركل كرة، وتحولت آلام ركبته لمرض مزمن ولم يتمكن من إظهار قدراته لكن ذكاءه جذب أنظار رانجنيك وشجعه على الحصول على رخصة التدريب.

رافق توخيل مدربي أكاديمية شتوتجارت حتى تولى في عام 2000 تدريب فريق دون الـ14 عاماً ثم مساعد مدرب فريق دون الـ19 عاماً وحصد معه لقب البوندسليجا عام 2005، وفي 2006 عاد توخيل لأوجسبورج الذي طرده لاعباً وأكمل رخصته أثناء تدريب الفريق الرديف ثم قاده الطموح لتدريب ماينز في 2008 وقاد فريق دون الـ19 للقب البوندسليجا في 2009 بفريق يضم شورله الفائز بكأس العالم ولاعب تشيلسي السابق.

راقب اتحاد الكرة الألماني مهارة توخيل مع الشباب وكان متلهفاً لتعيينه مدرباً لمنتخب دون الـ21 عاماً لكن ماينز سبقه وعينه مدرباً للفريق الأول بعد طرد يورن أندرسن، قاد توخيل فريق ماينز للمركز التاسع في أول موسم صعود للبوندسليجا وللمركز الخامس في الموسم التالي وتأهل النادي لأول مرة لمسابقة يوروبا ليج، ويعرف أسلوب توخيل في التدريب بأنه قوي دفاعياً وسريع هجوميا وهو الى جانب هذا يحب تحفيز لاعبيه بطرق مبتكرة وفي إحدى المرات اقتبس من اسطورة السلة مايكل جوردان في محاضرة للاعبيه وقال:«فشلت أكثر من مرة في حياتي ولهذا نجحت في النهاية» بدلاً من تحليل فيديو مباراة للخصم.  

وبقي توخيل بلا عمل عاماً كاملاً ثم خلف يورجن كلوب مدرب ليفربول الحالي في تدريب بوروسيا دورتموند وضم فريقه كريستيان بولسيتش لاعب تشيلسي الحالي وعثمان ديمبيلي لاعب برشلونة وفي موسمه الثاني مع الفريق احتل وصافة البوندسليجا لكن انتهت التجربة بطرده بعد حصد كأس ألمانيا بسبب مشاكل مع المدير التنفيذي يواكيم فاتزكه ليدرب سان جيرمان ويحصد لقب الليج 1 في أول مواسمه.

وخلاف آخر مع المدير الرياضي ليناردو أنهى تجربة توخيل في النادي الفرنسي وقال حينها ليناردو:«على توخيل أن يحترم الأشخاص الأعلى منه وظيفياً» متهماً توخيل بأنه يدمر النادي بتعليقاته رغم حصده الثلاثية المحلية في آخر مواسمه هناك.  

 

قميص توتنهام  

اعترف توخيل بارتداء قميص توتنهام، غريم تشيلسي اللندني، عندما كان صبياً حالماً بمسيرة كروية ويقول:«كنت بالعادة أرتدي قميص أي فريق ألماني في حديقة المنزل عندما ألعب لكن في إحدى المرات ارتديت قميص توتنهام لأنني أحببت الاسم، ليست عندي صورة لي بقميص توتنهام ولم أكن أعرف أنه نادٍ في لندن، لذلك وجدت متعة في مواجهته ذهاباً وإياباً في أوروبا كمدرب، لم أكن اعرف وأنا طفل أن هناك الكثير من الأشخاص الودودين في توتنهام، تلقونا بترحيب كبير وأتمنى التوفيق للنادي».  

 

دور الزوجة سيسي  

يدعم توخيل في مهمته بالبرمييرليج زوجته سيسي وهي رغم عدم تدخلها في قراراته الكروية إلا أنها تدعمه كثيراً منذ زواجهما قبل 11 عاماً وتلعب دوراً مهماً في اختيار النادي الذي يدربه، وعندما طرد من دورتموند في 2017، زارت سيسي، أم ابنتيه، باريس في الصيف ثم زارتها مرة أخرى للبحث عن منزل لإقامة العائلة قبل تعيينه مدرباً لسان جيرمان، ولا يظهر توخيل مع سيسي كثيراً إذ تفضل الزوجة البقاء بعيداً عن وسائل الإعلام ولكن بلا شك بحثت عن منزل في لندن قبل إعلان تعيينه.  

ومينيكنج وكيل أعمال توخيل يمثل عادة المطربين والممثلين ويعلق توخيل:«الوكلاء الذين يعملون في كرة القدم لديهم دائما مصالح أخرى، أردت تجنب هذا من البداية واستعنت بوكيل أعمال من خارج الكرة».  

وكادر توخيل التدريبي يتضمن مساعده ميتشل، من أيامه في ماينز وهو يرافقه أينما حل ويملك نفس فلسفة توخيل، ومحلل الفيديو هو بنيامين ويبر وهو أيضا مثل ميتشل معه من أيامه في ماينز وأضاف توخيل المدرب المجري زوست إلى كادره في سان جيرمان بعد إعجابه بما قدم في لايبزيج، ومحلل التكتيك زومانا كامارا ولم يعرف بعد إن كان سيجلبه معه لأن تشيلسي لديهم أنتوني باري في هذا الموقع، ومستشار توخيل الشخصي هو فيليب تشيلب وهو مسؤول عن الجانب اللوجستي للعملية الكروية بدءاً من النقل والضيافة وصولاً لرعاية اللاعبين وتغذيتهم بشكل جيد والإشراف على الإحماء ثم حضور المؤتمرات الصحفية بعد المباريات.  

 

قرار يثير جدلاً  

اعترف مالك تشيلسي الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش بصعوبة اتخاذه قرار إقالة أسطورة النادي لامبارد واصفاً إياه بـ«شخص نزيه جداً لكن من الأفضل إجراء التغيير والفريق في منتصف الجدول»، وكشف تقرير أن خلافاً بين لامبارد والمديرة مارينا جرانفوسكايا حول كيفية تعامل المدرب مع الحارس الأسباني كيبا وخلاف حول شراء ديكلان رايس وجيمس تاركوفسكي نشب قبل إقالته، وكشف التقرير أن غرفة ملابس لامبارد لم تكن سعيدة بطريقة عمله وبعض اللاعبين شعروا بالألم لانتقاد المدرب لهم علناً.  

وكسر البرازيلي تياجو سيلفا ظهير الفريق حاجز الصمت بعد إقالة لامبارد وشكره عبر انستجرام لكن مشاعر سيلفا نحو توخيل ليست ودودة مثل لامبارد، إذ علق على إقالته من سان جيرمان وقال:«كانت متوقعة رغم صعوبتها، كنا نعلم أن هناك جوانب يجب أن تتغير وبرأيي لياندرو تكفل بالأمر شخصيا، لا نعلم إن كان القرار صائبا»، لاعب تشيلسي المعار درنكووتر أغضب مشجعي البلوز بنشر صورة وهو يحتفل بقميص ليستر سيتي على حسابه بعد إعلان إقالة لامبارد، وأعار لامبارد درنكووتر مرتين، بيرنلي واستون فيلا، ثم أعاره لفريق قاسم باشا سبور التركي مؤخراً وعلق مشجع: «يحتفل وكأن توخيل لن يعيره مثل لامبارد، على الأقل لامبارد تركك تلعب في فريق الأكاديمية». وطالب مشجعون بإنهاء عقد درنكووتر لأنه لاعب وشخص غير محترم.

إضافة تعليق

الخبر التالي

راشد بن حميد يسلم الشارات الدولية للحكام