الأخبار » أخبار الإمارات » ثلاثة لقاحات تخضع للدراسات السريرية لتقديمها مستقبلاً للأطفال

ثلاثة لقاحات تخضع للدراسات السريرية لتقديمها مستقبلاً للأطفال

  ،   التاريخ : 2021-01-26   ،   المشاهدات : 192   ،   التعليقات : 0


أكدت الشيخة ميثاء بنت أحمد بن مبارك آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة ميثاء بنت أحمد آل نهيان للمبادرات المجتمعية والثقافية، أن قيادتنا الرشيدة تعاملت مع جائحة فيروس كورونا منذ بدايتها برؤية استباقية، وعززت مختلف الجهود، واضعة صحة وسلامة مختلف أفراد المجتمع نصب أعينها، ويعد توفير اللقاحات بعد التأكد من كونها آمنة وفعالة امتداداً للنجاحات التي سجلتها الدولة في التعامل مع الجائحة.

جاء ذلك في كلمة لها بمناسبة الجلسة الحوارية التي نظمتها المؤسسة بعنوان «التطعيم نحو حياة أجمل»، أمس الأول الاثنين، وتمت خلالها استضافة الدكتورة فريدة الحوسني المتحدث الرسمي عن القطاع الصحي في الدولة، ومديرة إدارة الأمراض السارية في مركز أبوظبي للصحة العامة، عبر تقنية الاتصال المرئي الافتراضي، وأدار الحوار الإعلامي فهد هيكل.

وكشفت الدكتورة فريدة الحوسني، أنه من المتوقع أن تظهر مستقبلاً نتائج دراسات تجرى لتقديم لقاحات كورونا للأطفال، حيث تخضع حالياً 3 لقاحات للدراسة السريرية لتقديمها مستقبلاً للأطفال، حيث إن بعض اللقاحات المتوفرة حالياً تقدم من عمر 16 عاماً، والبعض الآخر من عمر 18 عاماً.

وأضافت: «قد نحتاج إلى التطعيم ضد فيروس كورونا بشكل سنوي، حيث لاحظنا خلال الآونة الأخيرة ظهور تحورات في مكونات الفيروس، وكلما زادت تحورات الفيروس كلما كانت احتمالية وجود تطعيم سنوي له ضرورية، كحال فيروس الإنفلونزا الذي يتم تحديثه سنوياً».

وشددت الحوسني على الانتباه لأي عرض يصيب الشخص، فقد يكون إنذاراً للإصابة بالفيروس، كالإصابة بالزكام فقط، وهو احد الأعراض البسيطة لكن لا يمكن تجاهله لأن الفرد قد يوصل العدوى لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة الذين عادة ما تظهر لديهم الأعراض بشكل أقوى، لذا يجب ملاحظة ظهور أي عرض لكبار السن في المنزل، وسرعة فحصهم وتلقي العلاج المناسب، لذلك فإن اللقاح يعد ضرورياً لهذه الفئة لأن فعالية اللقاح وصلت نسبتها إلى 100% بحسب الدراسات.

وأكدت أن التشكيك في فعالية اللقاحات ضد فيروس كورونا الذي يتم مواجهته ليس أمراً جديداً، وأنه تحد سبق مواجهته في كل التطعيمات السابقة.

وأشارت إلى أن الأهداف الرئيسية من التطعيمات هي تقليل الوفيات، وتقليل المضاعفات الناجمة عن المرض، وأضافت: «ساهم التوسع في إجراء الفحوص في اكتشاف أكبر عدد من الإصابات، ولاسيما من الأشخاص الذين لا يعانون أعراضاً، حيث اكتشفنا أن من 40% إلى 50% من الأشخاص المصابين بالفيروس لا يعانون أعراضاً، ومن هنا زاد تركيزنا على كبار السن، والأشخاص الذين نتوقع أن يكون تدخلهم متأخراً في حالة ظهور أعراض لديهم».

وتابعت: «لاحظنا منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول الماضي، زيادة كبيرة في معدلات الإصابة بالفيروس، وأعداد الإصابة ارتفعت بشكل عام عالمياً، وهذه الزيادة وقعت بعد موسم للإجازات واحتفالات نهاية العام وزيادة الأعراس والتجمعات العائلية والعطلات، ما ساعد على زيادة الاختلاط».

ولفتت إلى أن الجانب الأهم حالياً الذي يجب التركيز عليه في جائحة كوفيد-19، هو الجانب النفسي والمعنوي للأفراد، فمن المهم خلال ما يتم تداوله عن ارتفاع الحالات وانخفاضها، ووجود لقاحات وعلاجات والكثير من المستجدات، الابتعاد عن المشاعر الموجودة بين بعض الأفراد كالقلق والمخاوف التي تساهم في عدوى الآخرين، واستبدالها بالإيجابية والتفاؤل، وضرورة التعاطي مع الأحداث بهذا الشكل.

إضافة تعليق

الخبر التالي

سفينة مصرية ألهمت أجاثا كريستي تستقطب الزوار رغم الجائحة