الأخبار » أخبار الإمارات » عن بُعد وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون يعقدون اجتماعًا استثنائيًّا للمؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج

عن بُعد وزراء التربية والتعليم في دول مجلس التعاون يعقدون اجتماعًا استثنائيًّا للمؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج

  ،   التاريخ : 2020-11-29   ،   المشاهدات : 221   ،   التعليقات : 0


عقد أصحاب المعالي وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج في الشهر الجاري نوفمبر 2020م، الاجتماع الاستثنائي (عن بُعد) برئاسة معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في سلطنة عمان رئيس المؤتمر العام للمكتب.

وشارك في الاجتماع معالي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكل من معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومعالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين، ومعالي الدكتور عبدالله سالم لملس وزير التربية والتعليم في الجمهورية اليمنية، ومعالي الدكتور سعود بن هلال الحربي وزير التربية والتعليم العالي في دولة الكويت، ومعالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ وزير التعليم في المملكة العربية السعودية، ومعالي الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي في دولة قطر، ومعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج وبحضور السادة مديري المراكز التابعة للمكتب.

بدأ الاجتماع بكلمة افتتاحية ألقتها معالي الوزيرة قالت فيها: "إن ما نفذه مكتب التربية العربي والمراكز التابعة له من فعاليات وبرامج منذ بداية الأزمة الصحية لتستحق منا جميعًا كل الإشادة والتقدير، لا سيما جهوده في إطلاق الموقع الإلكتروني للتعليم عن بعد، تعريب وترجمة عدد من التقارير والوثائق الدولية ذات العلاقة بالتعليم التي أصدرتها بعض المنظمات ومؤسسات البحث العلمي الخاصة برصد المساعي التي تبذلها دول العالم في هذا المجال، وكذلك مشاركة المكتب في اجتماعات المنظمات الإقليمية والدولية، ومبادرته لعقد هذا الاجتماع الاستثنائي".

ألقى بعدها معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف كلمته مرحبًا بمشاركته في هذا الاجتماع وقدم شكره وتقديره على هذه الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع المهم في هذه الظروف الاستثنائية، ووجه الشكرللمكتب على الجهود المبذولة، كما نوه إلى تعزيز سبل التعاون بين الجهات المعنية بالتعليم في دول المجلس وذلك سعيًا إلى استمرار عملية التعليم في ظل هذه الظروف.

ثم قدم الدكتور علي بن عبدالخالق القرني المدير العام للمكتب كلمة المكتب، مستهلًا بالشَكَر في بدايتها لمعالي رئيسة المؤتمر العام الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وأصحاب المعالي الوزراء على ما يلقاه المكتب وأجهزته من قِبلهم من اهتمام ودعم وتوجيه، وحِرْصٍ على تميُّز المكتب وتطوير مستوى أدائه، وأشار في كلمته إلى تقرير المدير العام عن سير العمل في تنفيذ برامج المكتب وأجهزته، التي تمثل برامج المرحلة الثالثة والأخيرة من إستراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج (2015 ـ 2020م)، كما تضمن التقرير أهم نشاطات المكتب وأجهزته الفعاليات التي نفذها في ظل جائحة كورونا (covid – 19)، واستعراض جهود وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء لمواجهة الجائحة، ومناقشة توصيات المجلس التنفيذي للمكتب في اجتماعه الاستثنائي عن بُعد (مارس 2020م) بالإضافة إلى موضوعات أخرى تهم العمل التربوي المشترك للدول الأعضاء، بالإضافة إلى ذلك استعرض معالي المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج برامج وخطة المكتب وأجهزته خلال الدروة القادمة (2021/2022م) والتي تم اعتمادها من السادة أعضاء المجلس التنفيذي والسادة أصحاب المعالي أعضاء المؤتمر العام.

ومما هو جدير بالذكر أنه تم استعراض جهود المكتب وأجهزته ونسبة إنجاز البرامج حتى الآن، حيث تبين أن المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة قام بإنجاز جميع البرامج الخاصة به من دراسات وبحوث ومؤتمرات وبرامج تدريبية وغيرها من البرامج غير المعتمدة والاستثنائية عن بُعد.

كما أشاد معالي المدير العام بالجهود المبذولة من العاملين بالمكتب وأجهزته لتنفيذ البرامج رغم وجود هذه الجائحة، والبحث عن بدائل وحلول لتنفيذ إجراءات خطط البرامج، كما وجه معالي المدير العام الشكر في كلمته لوزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء على تفاعلهم مع منتجات البرامج التي ينفذها المكتب.

بعد ذلك استمع المجتمعون إلى مداخلات أصحابِ المعالي وزراء التربية والتعليم، أعضاء المؤتمر العام إلى تجارب وزاراتهم في التعامل مع التعليم والتقويم في ظل جائحة كورونا (كوفيد 19) المستجد.

وقد أشاد أصحاب المعالي أعضاء المؤتمر العام بمستوى التنسيق الكبير بين المنظمات الدولية المعنية في مجالات التربية والتعليم، وأكدوا على ضرورة استمرار هذا التنسيق والتعاون بوتيرة أكبر حتى تنعكس جهودهم على الارتقاء بالمنظومات التربوية بالخليج.

وتوافقت آراء أصحاب المعالي على أن المستقبل يحمل في طياته تحولات كبيرة تطال النظم التعليمية وهو ما يستوجب التعاون بين دول المكتب بهدف تحقيق أقصى درجات الاستفادة من هذه المستجدات.

وشارك في هذا الاجتماع رؤساء المنظمات المشاركة في المؤتمر (ممثل منظمة اليونسكو للتربية والعلم والثقافة، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم).

وعرض سعادة الدكتور عبدالله بن خميس امبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم بسلطنة عمان -رئيس المجلس التنفيذي- توصيات المجلس التنفيذي في اجتماعه الاستثنائي – عن بعد- حول آثار جائحة كورونا (كوفيد 19) المنعقد بتاريخ 18 مارس 2020م.

وفي ختام الاجتماع ذكر أعضاء المؤتمر العام "أن عقد هذا الاجتماع خلال هذه المرحلة يأتي في سياق تعزيز أواصر التعاون، وتعميق مجالات التكامل بين الدول الأعضاء في المكتب، وتبادل الخبرات والتجارب في كافة نواحي العمل التربوي، وبناء رؤى مشتركة تستشرف مستقبل التعليم بدول المجلس في ظل انتشار هذه الجائحة

 

إضافة تعليق

الخبر التالي

راشد بن حميد النعيمي: نفخر  بشهدائنا الذين مضوا لدرب الخلود دفاعاً عن تراب بلادهم