الأخبار » أخبار الإمارات » ‫"بيئة" تُسيّر 50 شاحنة كهربائية على طرقات الإمارات اعتباراً من عام 2020‬

‫"بيئة" تُسيّر 50 شاحنة كهربائية على طرقات الإمارات اعتباراً من عام 2020‬

  ,   التاريخ : 2018-01-14 12:45 PM

برهنت “بيئة”، شركة الإدارة البيئية الأسرع نمواً في المنطقة، عن رؤيتها الراسخة في مجال الاستدامة بشرائها أول وأكبر أسطول من شاحنات “تسلا سيمي” الكهربائية في الشرق الأوسط.

وتتماشى هذه الخطوة مع جهود الشركة للارتقاء بمستوى الحياة في المنطقة. وأعلنت “بيئة” عن هذه الصفقة على هامش مشاركتها في “القمّة العالمية لطاقة المستقبل” والتي تقام في أبوظبي من 15 حتى 18 يناير 2018.

وتقدمت “بيئة” بطلب لشراء 50 وحدةً من هذه الشاحنات الكهربائية بالكامل وذلك مباشرةً عقب إطلاقها في 16 نوفمبر الفائت، الأمر الذي يؤكد التزام “بيئة” الراسخ بالاستدامة في جميع عملياتها. وفيما تطمح الشركة إلى التوسع على مستوى المنطقة، فإن زيادة أسطولها من شاحنات النقل سيضمن تلبية متطلباتها التشغيلية الجديدة.

وسيتم استخدام شاحنات “تسلا سيمي” الجديدة، والتي تدخل حيز الإنتاج خلال عام 2019، في جمع ونقل النفايات بما فيها المواد القابلة للاستعادة.

وستحل هذه الشاحنات الجديدة محل بعض شاحنات أسطول “بيئة” المتنامي الذي يتجاوز عدده اليوم 1,000 مركبة، وهي تساهم بتعزيز خيارات النقل التي تعتمدها الشركة لجعل أسطولها أكثر حفاظاً على البيئة.

كما يساهم أسطول “بيئة” المحدّث بشكل كبير في خفض البصمة الكربونية للشركة عبر استخدام شاحنات “تسلا سيمي” الجديدة بالإضافة إلى السيارات الكهربائية الموجودة لديها حالياً، وكذلك السيارات التي يتم تشغيلها على الغاز الطبيعي المضغوط وتلك التي تعمل بالوقود الحيوي، وأيضا القوارب التي تعمل باستخدام الطاقة الشمسية لتنظيف البحيرات والمسطحات المائية.

وكذلك، تمّ التعاقد مع بضعة شركات أمريكية متخصصة بتحويل الشاحنات التي تعمل على محرّكات ديزل الى شاحنات كهربائية، وتُعتبر هذه الصفقة مع شركة “تسلا” هي المرحلة الأولى من برنامج إستبدال شاحنات الديزل بالشاحنات الكهربائية و سيتبعها صفقات أخرى حتى يتم التخلص من جميع المركبات التي تعمل على الديزل والتي تسبب تلوّث.

وتم إطلاق شاحنة “تسلا سيمي” الجديدة في كاليفورنيا من قبل الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، وبحضور وفد من “بيئة” برئاسة خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للمجموعة. وستدعم هذه الشاحنات العمليات اللوجستية لـ “بيئة” بقدرتها على السفر لمسافة 805 كيلومترات في دورة الشحن الواحدة. ومع استخدامها تقنية بطاريات متطورة لتخزين الطاقة، من المتوقع للشاحنة أن تقطع خلال دورة حياتها 1,6 مليون كيلومتر مع نقل نحو 36,287 كيلوجراماً من حمولة الشحن.

وسيمكّن الأسطول الجديد “بيئة” من تقليص بصمتها البيئية بشكل كبير عبر خفض عدد شاحناتها العاملة بالديزل، وبالتالي تقليل استخدامها للوقود التي تسعى المنطقة إلى الابتعاد عنه وخفض انبعاثات عوادم السيارات وتحسين جودة الهواء.

ومن بين أولوياتها العديدة، تركز “بيئة” تحديداً على تحسين جودة الهواء في دولة الإمارات. وكانت الشركة قد أعلنت في أواخر عام 2015 عن إنشاء سبع محطات جديدة لرصد جودة الهواء، حيث تعمل على جمع وتحليل البيانات المرتبطة بتلوث الهواء المحلي لمساعدة الشركاء في قطاعي الحكومة والتعليم على صياغة استراتيجيات جديدة لخفض الانبعاثات الغازية الضارة عبر القطاعات.

إضافة تعليق