الأخبار » أخبار اقتصادية » ‫موظفو غرفة تجارة رأس الخيمة يستأنفون عملهم المكتبي بنسبة 100%‬ ‫ ‬

‫موظفو غرفة تجارة رأس الخيمة يستأنفون عملهم المكتبي بنسبة 100%‬ ‫ ‬

  ،   التاريخ : 2020-07-05 09:07 PM   ،   المشاهدات : 303


‫استأنفت اليوم الأحد، غرفة تجارة رأس الخيمة العمل وعودة موظفيها بنسبة 100 % ، واتخذت الغرفة عدداً من التدابير الاحترازية والوقائية لتهيئة مقار العمل، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادات العليا بإمارة وحكومة رأس الخيمة ، مؤكدة على أن العودة جاءت وفق دليل استرشادي لضمان سلامة الموظفين ، وأن الغرفة وفرت للموظفين كل الأدوات الوقائية.‬
‫من جهته وجه محمد حسن السبب المدير العام بالوكالة موظفي الغرفة، برسالة تفاؤلية عبر البريد الالكتروني ، للاطمئنان على صحتهم وتذكيرهم بأهمية اتباع الإجراءات الاحترازية، مؤكدا ثقته بوعي موظفيه وأن جميع الموظفين ملتزمون بالتباعد ويعملون وفق الدليل الاسترشادي.‬
‫وأكد السبب أنه ومما لا شك فيه أن جائحة كورونا ستشكل نقطة مفصلية في تاريخ البشرية ، بما لها من تأثيرات كبيرة على مختلف مناحي الحياة، لا سيما الاقتصادية منها والاجتماعية . فكما كانت الازمة الاقتصادية العالمية في العام 2008 ، سيكون فيروس كورونا في 2020 ، لينقسم الزمن بذلك إلى "ما قبل وما بعد كورونا". ، لافتاً الى أن كورونا ألقت بظلالها على كل قطاعات العمل ، ووضعت الجميع أمام اختبار حقيقي ، مؤكداً على نجاح كافة المؤسسات والدوائر المحلية بإمارة رأس الخيمة بما فيها غرفة التجارة ، على تجاوز هذا الاختبار والمواجهة والاستمرار في تقديم الخدمات ، مع الحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والمتعاملين ، على حد سواء وحمايتهم من أي خطر .‬
‫وأضاف السبب أنه يمكننا القول والفخر أن حكومة دولة الامارات العربية المتحدة ، كانت سباقة إلى تحويل خدماتها إلى إلكترونية ، منذ أكثر من عشرين عاما ، فجاءت "أزمة كورونا" لتظهر أهمية هذا الاستثمار بالتكنولوجيا ، ونجاحنا في تقديم كافة خدماتنا للجمهور والمتعاملين الكترونياً ، من أجل التسهيل عليهم حفاظاً للوقت والجهد ، ومواصلة عمليات التعلم بكل مستوياته ، فالامارات كانت جاهزة لكل السيناريوهات المحتملة ، ومن هذا المنطلق استطاعت أيضاً حكومة رأس الخيمة وبفضل جهودها الحثيثة ، واستثمارها الحقيقي من أجل المستقبل ، المحافظة على استمرارية الاعمال وتقديم الخدمات للجمهور.‬
‫ ودعا السبب موظفي الغرفة ومسؤوليها بضرورة الالتزام بالتخطيط الأمثل، مع وجود البنية التحتية والتقنية والأنظمة الإلكترونية الداعمة للعمل، وتطبيق نظام الدوام المرن، في ما يتعلق بالحضور والانصراف، حفاظاً على سلامة الموظفين في الدخول والخروج من وإلى مقار العمل.‬

إضافة تعليق