الأخبار » فعاليات » أسبوع تراث جمهورية الشيشان ينطلق الأحد في الشارقة

أسبوع تراث جمهورية الشيشان ينطلق الأحد في الشارقة

  ,   التاريخ : 2020-01-17 11:52 PM


تنطلق مساء الأحد 19 يناير الجاري، فعاليات وأنشطة أسبوع تراث جمهورية الشيشان، في مركز فعاليات التراث الثقافي "البيت الغربي"، ضمن برنامج "أسابيع التراث العالمي" الذي ينظمه المعهد، تحت شعار "تراث العالم في الشارقة"، وتستمر خمسة أيام حتى يوم الخميس 23 يناير، حيث يجول الزوار والجمهور وعشاق التراث في رحلة عبر التاريخ، ليتعرفوا خلالها على مختلف مكونات التراث الشيشاني من فنون شعبية، وموسيقى، وطرب.

وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: "تحل جمهورية الشيشان ضيفاً على أسابيع التراث العالمي، لهذا الشهر، لنتعرف من خلال هذه الاستضافة على تراثها العريق، ونغوص في أعماق التاريخ وننهل من كنوز العلم والمعرفة، ما يشكل زاداً لنا جميعاً، خصوصاً أن ما سيقدمه الأصدقاء الشيشانيون من لوحات فنية وتراثية وعروض شعبية ، سيكون هدية لكل عشاق التراث لمعرفة المزيد عن تراث جمهورية الشيشان الغني".

 

 

وأكد الدكتور المسلم، أن برنامج "أسابيع التراث العالمي" جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء لعرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

 

وسيتضمن الأسبوع فعاليات مميّزة، منها معرض الأزياء التقليدية، والتحف التراثية، وصناعة النسيج، ونحت الخشب والحجر والجص، والحدادة، كما ستكون هناك عروض فنية تقدمها الفرقة الشعبية "Ansambl Nokhcho"، بالإضافة إلى المطبخ الشيشاني.

 

وسيكون هناك عرض ليوم من التراث الشيشاني في مدينة خورفكان، حيث سيشمل عروضاً فنية للفرقة المشاركة، والمعرض المصاحب، وذلك يوم الخميس 23 يناير الجاري بالإضافة إلى عدة ندوات ضمن البرنامج الفكري في مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية بعنوان "ثقافة وعادات وتقاليد الشعب الشيشاني" و"تاريخ الفنون والحرف في جمهورية الشيشان" وذلك يومي الإثنين والأربعاء خلال الأسبوع الشيشاني في الساعة العاشرة صباحاً.

 

ويؤكد معهد الشارقة للتراث، من خلال "أسابيع التراث العالمي" على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكوناً حضارياً كبيراً وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

إضافة تعليق